سيد محمد جزائري
331
نابغه فقه وحديث ، سيد نعمت الله جزائري
گفتهاند « بسى يارى مجتهدان نموده » و آثار و مؤلفات وى شاهد و مؤيد اين گفتار است . و در بسيارى از موارد اختلاف ، او را هم عقيده با اصوليها ديدهايم . از آن جمله در مقدمة غاية المرام قسمتى از كلمات محدث استر آبادى را در الفوائد المدنية نقل و رد كرده و ظواهر قرآن مجيد را كه اخباريها حجت نمى دانند او حجت دانسته و فرموده « أمّا قول بعض الأخباريين بعدم جواز الاحتجاج بظواهر القرآن كما قاله الفاضل الأسترآبادي وجماعة من المعاصرين فهو ممّا لا نوافقهم عليه وذلك أنّ القرآن ، منه محكم ومنه متشابه وقد أنزله اللّه سبحانه للإعجاز والتحدّي فلو لم يكن مفهوم المعنى لطال لسان التشنيع علينا من كفار قريش ولجاز لهم أن يقولوا كيف يصحّ التحدّي والإعجاز بما لا يفهم منه معنى أصلا » . و در مطلب ششم كه مسلك وسط بين اصولى و اخبارى را از اخبار استفاده كرده چنين فرموده : « و حاصل هذا أنّ الطريقة الواضحة هي أخذ الأحكام من الأخبار أو من ظواهر القرآن سوى أفاد العلم أو الطرف الراجح وسوى كانت الدلالة مطابقة أو تضمنّاً أو التزاماً فهذه طريقة وسطى ليست كطريقة من يعمل بقواعد الاستنباطات والأدلة العقلية ولا كطريقة صاحب الفوائد المدنية القائل باشتراط القطع في الأحكام وإلاّ يجب التوقف ولا يجوز عنده العمل بظواهر القرآن بل كلّه من باب المتشابه عنده وعند من ذهب إلى مذهبه . هذا ما ظهر لنا من كلام أهل البيت ( عليهم السلام ) ولا نقول في المجتهدين ما قاله صاحب الفوائد من أنّ الدين قد خرب مرّتين مرّة بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ومرّة اُخرى عند ظهور الاجتهاد وقواعده ، بل نقول إنّ المجتهدين قدّس اللّه أرواحهم قد بذلوا الجهد وأوضحوا الطريق وقرّبوا البعيد فهم مثابون على ما